منشور من قبل ممتلك الأهوار on أحد, 08/11/2019 - 22:08
  • ادت عمليات التجفيف الى اختفاء مساحات شاسعة من اراضي الاهوار وتحويلها إلى أراضي قاحلة لم  يتبقى منها خلال عام 2002 سوى 10% من المساحة الكلية للأهوار الدائمية لعام 1973 والبالغة 8350 كم2.
  • بدأ انحسار المياه عن الاهوارعندما بدات تركيا وسوريا ومن بعدها العراق وايران انشاء السدود والخزانات على نهري دجلة والفرات وروافدهما.
  • لم يقتصر عواقب بناء السدود على حجز المياه وتدفقها عن منطقة الاهوار بل اثرت على تملح التربة وتردي نوعية المياه وتغير طبيعتها وقلة الطمر والعناصر الغذائية التي كانت تعطي للاهوار خصوبتها.
  • تجفيف شركات النفط في عام 1976 لجزء من مساحة الاهوار لاغراض الاستكشافات والاستخراجات النفطية.
  • اعمال التجفيف خلال الحرب العراقية – الايرانية.
  • ومن ثم استمرت اعمال التجفيف الممنهجة للاهوار في بداية التسعينات من قبل النظام السابق.