منشور من قبل administrator on جمعة, 07/19/2019 - 09:48

بدات يوم امس ٣٠ حزيران، اعمال الدورة الثالثة والأربعين للجنة التراث العالمي في مدينة باكو بأذربيجان
وستنظر لجنة التراث العالمي، خلال دورتها السنوية، في ترشيحات إدراج مواقع جديدة في قائمة /اليونسكو/ للتراث العالمي، وللعراق موقع اثار بابل يتطلع لادراجه على لائحة التراث العالمي .كما ستنظر أيضا في حالة صون المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، فضلا على عدد من المسائل الأخرى المتعلقة بتنفيذ اتفاقية التراث العالمي، وللعراق مواقع ثقافية عديدة ، وموقع ثقافي طبيعي وحيد هو ممتلك الاهوار في جنوب العراق.وتتألف لجنة التراث العالمي من ممثلين من 21 دولة طرفا في الاتفاقية المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، تنتخبهم الجمعية العامة للدول الأطراف في الاتفاقية.من الجدير بالذكر، أن اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972، تنص على أن بعض مواقع العالم لها "قيمة عالمية استثنائية" ويجب أن تشكل جزءا من التراث المشترك للبشرية.. وانضم إلى هذه الاتفاقية المعروفة عموما باسم /اتفاقية التراث العالمي/ 190 بلدا أصبحت جزءا من مجتمع دولي يوحد قواه في إطار مهمة مشتركة تتمثل في تحديد أهم مواقع التراث الطبيعي والثقافي في العالم وصونها. وتضم قائمة التراث العالمي في الوقت الراهن 962 موقعا في 157 دولة طرفا (745 موقعا ثقافيا و188 موقعا طبيعيا و29 موقعا مختلطا( وتعد اتفاقية التراث العالمي فريدة من نوعها لأنها تدمج مفاهيم حماية الطبيعة والحفاظ على المواقع الثقافية في وثيقة واحدة.
وتشدد الاتفاقية تشديدا قويا على دور المجتمعات المحلية كما تعتبر أداة فعالة لمعالجة مسائل تغير المناخ، والتوسع العمراني السريع، والسياحة الجماهيرية، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، والكوارث الطبيعية، وغير ذلك من التحديات المعاصرة