تطوير الاهوار واعادة انعاشها بعد حقبة التجفيف

دأب مركز انعاش الاهوار والاراضي الرطبه العراقيه منذ تاسيسة سنة 2004 ممثلا عن وزارة الموارد المائيه على تطوير الاهوار واعادة انعاشها بعد حقبة التجفيف التي تعرضت لها الاهوار سابقا...وعلى مدى السنين الماضيه اخذت الاهوار تشرق من جديد و تتنفس وتجدد مع المياه لقاءا طال انتضاره....لترسم يوما بعد يوم لوحة رائعه تجمع بين جمال الطبيعه.. واصالة التاريخ والحضاره .وكان دور وزارة الموارد المائيه جليا... ومحوريا ...ومن جوانب متعدده ابرزها 
1- الجانب المحلي ويتضمن تقديم المشاريع الخدميه والتنمويه ووضع الخطط الاستراتيجيه والدراسات لغرض النهوض بواقع اهالي الاهوار.
2- الجانب الهايدرولوجي...توفير الحصص المائيه لاعادة انعاش الاجزاء التي تعرضت للتجفيف سابقا ورسم السياسات المائيه بالاعتماد على واردات العراق المائيه السنويه والموسميه بما يضمن الحفاظ على النظام البيئي والايكولوجي في الاهوار....وقد تحقق الجزء الاكبر من ذلك وبان ذلك واضحا خلال الاعوام الاخيرة.
3-  الجانب الدولي.. وهو من اهم الجوانب واكثرها تاثيرا على المستوى الخارجي... حيث كان لوزارة الموارد المائيه الدور الرئيس في انضمام الاهوار الى لائحة التراث العالمي لليونسكو... وكذلك شمولها باتفاقيه رامسار العالميه للاراضي الرطبه.
وستبقى الاهوار في عيون ابنائها وهم يؤدون رسالتهم الانسانيه في هذه الحقبه من التاريخ لتكون امتدادا للحقب والتي سبقتها..والتي كانت لوحه بيضاء في تاريخ مشرق اسمه تاريخ الاهوار.